نفضت عني غبارالغفلة
نزعت مني ران الوهم في محارة الأنا
قلت له : لماذا جئت بي الى هنا ؟
قال لي :كنت إحدى المعاني في ذاتي فأحببت أن أقرأك
قلت :
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

نفضت عني غبارالغفلة
نزعت مني ران الوهم في محارة الأنا
قلت له : لماذا جئت بي الى هنا ؟
قال لي :كنت إحدى المعاني في ذاتي فأحببت أن أقرأك
قلت :
وها أنتِ تحترفين الرحيل
تغيبين كالحلم في يقظة الجرح
ترتجلين الغروب على حافة الجمر
والموت في وجه صنعاء ، اعتى من الموت
يشق بمدية أشباحها وجع الأمس
يبقر طفل ابتسامتها قبل شجو المخاض
يرميه من شاهق العيّ
ثم أوحى لها لا تخافي
إلقِِ بنهدك لليم
إلقيه
إلقيه
إنه لمن الصالحين
وسلام على آل ياسين
يتبختر ليل القبائل في صحو جفني
يرشّ تجاعيد أحلامنا بزوامل باروده
المدائن مبصرة تتمطى
ومن سغب.. اصبحت كالصريم
ونادى بصيص احتراقها جرحي
إلى اين يمضي بنا الأن حزنك
أي القبور ستجرفنا والجهات لها شكل وجهك
لا ارمضتك الدروب ولا طعِم الرمل ملح نعالك
وانتِ تغيبين كالحلم في يقظة الجرح
ترتجلين الغروب على حافة الجمر
للحزن بحبوحة في دمي
والقبائل مؤصدة الروح
يسرقون ابتسامات وجهك من مقلتي
يشدون صوتي بكل الحبال
ومازلت الأغنيات تئن بحنجرتي
وتقيم الولائم
لخطوكِ صوت الخلاخل في أذن الريح
ينصهر الر
حين تلبس روحي عباءة الهموم الشائكة
يصبح قلبي منفضة لرماد النساء العابرات
يسرق البوم وجهي
يزفني الحزن عروسا في زغاريد مالحة
تعوي النعاج في وديان النبض فيهرب العشب المطارد من مساماتي
يخبىء الكروان حنجرته في جذع الطلح الباكي
تعلّق الكلمات دموعي مصابيحا للسهرة الوحشية
للقمح مناقير ضارية تثقب وجه الطين
التراب يكتب مذكراته في سرية تامة
إ
الليل يصوغني خلخالا على قدم الريح ،والزمن فاغر قلبه بين التأويل العرفاني ,وتهيئات الحس حينها يصنع قنطرة وجدانية بين المادة والصورة
لماذا يختزل العالم شجونه تحت جفوني ، كلما انسلخت من الوجوب والإمكان وقعت في حفرة الوقت ،
حين تحررت من الإرادة استعبدني










